ـ ويجعله مركز الإحساس، فيقول: (وأَلَّفَ بيْنَ قُلوبهمْ لو أنْفَقْتَ ما فِي الأرضِ جميعًا مَا ألَّفْتَ بيْنَ قُلوبِهِمْ ولكنَّ اللهَ ألَّفَ بيْنَهُمْ إنَّهُ عزيزٌ حَكيمٌ). (الأنفال: 63)، فالترابط بين المؤمنين هو ترابُط الشعور، والإحساس العميق. ويقول (ولوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ القلْبِ لانْفَضُّوا مِن حَوْلِكَ). (آل عمران: 159).
ـ ويجعله مركز الوعْي في الإنسان فيقول: (نَزَلَ بهِ الرُّوحُ الأَمِينُ. علَى قَلْبِكَ لتَكُونَ مِنَ المُنْذِرِينَ. بِلِسانٍ عربيٍّ مُبِينٍ). (الشعراء: 193ـ 195).
فتاوى رأي الدين · الصفحة ٩٢٨