تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأجدر بالسائل أن يعود إلى الأسلوب الهادئ في معاملة زوجته وولده.. وأن يُبعد الجفوة بينه الآن وبين ولده، ويضع بدلَها: الصداقة والمشورة المُتَبادَلة. فلعلَّ ذلك يُغَيِّر من أمر الابن شيئًا لصالحه، قبل صالح والده.

فتاوى رأي الدين · الصفحة ٩٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى رأي الدينص ٩٠٥