تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا جُعل المسيخ الدَّجّال والمهدي المنتظَر من أمارات الساعة، فإن انتقال المجتمع البشري من وضع إلى وضع: من وضع مادِّيّ إلى وضع إنساني.. أو العكس يُعَدُّ أمرًا طبيعيًّا .

أي يُعَدُّ من شئون تطوره فالمجتمع إمَّا أن يسقط إلى أدنى أو يسموَ إلى أعلى، وسقوطه إلى أدنى هو خُلوده إلى الأرض وارتباطه بالمادِّيّة وحدها، وسُموه إلى أعلى هو تفهُّمه للروابط الإنسانية وعيشته فيها: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ. وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) (الأعراف 175 ـ 176).

فتاوى رأي الدين · الصفحة ٨٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى رأي الدينص ٨٧٣