تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كُنْ أيها المُعتدي على جارك القريب مُسلمًا فقط قبل أن تكون إمامًا للمسلمين في مساجد الله، فالله لا يَقبل إمَامَتَكَ، ولا إسلامَك، إذا كانت يدك مُلَطَّخَةً بالقذارة ترمي بها على جارك الضعيف.

ساعِدْهُ، بدلاً مِن عَداوتك عليه شَاركه في الفرَح والمَسَرَّة بمَنزله الجديد الذي أقامه بكَدِّهِ وعَرَقِهِ، بدَلاً من أن تُسبِّبَ له الحُزنَ والغَمَّ والانطواء على نفسه بحِقدك عليه وحَسَدك له.

وأنت أيها الشاكي دَعْ أمرك لله فهو وحده الذي سيُفرِّج كُربتك: "فإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا . إنَّ معَ العُسْرِ يُسْرًا). (الشرح: 5 ـ 6).

هو قول الله الأحد الجبَّار المُهيمِن.

فتاوى رأي الدين · الصفحة ٧٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى رأي الدينص ٧٨٤