ولكن الغرب الذي اتَّخذه المسلمون منذ القرن التاسع عشر مَعْلَمًا، وهاديًا لهم في سبيل الحياة الاجتماعية والسياسية، بدلاً من الإسلام، وهو الذي يعقِّد على الشباب المسلم حياته اليومية، ويُشكِّل علاقة أحد الجنسين بالأخرى، ويدفعه إلى تقليده فيما يسلك، وفيما يفكِّر.
فتاوى رأي الدين · الصفحة ٧١٥