تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وننصح السائلينِ هنا أن يُعالجَا المشكل في هدوء بمنطق المصلحة التي تعود على المشاركة الصريحة والنزيهة بين الزوجينِ، سواء في تماسُك الزوجية أو في استمرارها. إلا إذا كانت زوجةُ أيِّهما لا ترغب في الاستمرار في الزوجية. وتتخذ من "الحرية" الشخصية والإصرار عليها سِتارًا تختفي خلفه للوصول إلى انفصام العلاقة بينهما وبين زوجها. وهذا أمر يجب أن يُدركه الزوج قبل أي إنسان آخر. فالمرأة تُعبر بأحاسيسها وحركاتها، قبل أن تُعبر بكلماتها، عمَّا تُريده وتقصد إلى تحقيقه.

فتاوى رأي الدين · الصفحة ٦٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى رأي الدينص ٦٧٠