تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... فاختلاف العادات والتقاليد ليس في الطعام والشراب، ولكن في المُعاشرة وفي الصحبة والرفاق، ولا أعتقد أن إيمان الأجنبيِّ هنا بالإسلام كفيلٌ بتحويل مَشاعره وأحاسيسه بحيث تكون مُتلائمة مع أحاسيس زوجته المصرية ومشاعرها، أو قريبة منها.

... وعلى أية حالٍ نرجو أن لا تكون ابنة السائل واقعة في إصرارها على الزواج ممَّن أُعجبت به، تحت بَريق الحضارة المادية التي تُزيِّن لها ولغيرها ممَّن هُنَّ في سِنِّها حياةَ التقدم الصناعية، ذلك التقدم الذي قلَّما يُساوقه تقدم في الإنسانية في مَعانيها وقيَمها

فتاوى رأي الدين · الصفحة ٥٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى رأي الدينص ٥٥٧