تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... ورب أسرة السائلة هنا في وضْعه مع زوجة ابنه المتوفَّى وأولادها منه يُشبه ذلك الوضع السابق، فهو أقدر وأكثر سَعة وأبعد مسئوليةً من زوجة ابنه التي هي أضعف منه بكثير، ومن أجل ذلك يجب عليه أن يتَّخذ الخطوة الأولى من جانبه نحو المصالحة مع بنت شقيقته، وبهذا يحفظ عليها حياءها، ولا يتصوَّر أن في هذه الخطوة انتقاصًا من كرامته أو مَهابته أو شرفه، بل ستُحسب له فضلاً عند الله.. وسيكون لها أثر كبير في إزالة ما ترسَّب من بُغْض وكراهية في نفس الطرف الآخر، يُروَى عن أبى هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قوله: (تَعَلَّمُوا مِن أنْسَابِكُمْ ما تَصِلُونَ بهِ أرْحامَكمْ، فإنَّ صِلَة الرحِم مَحبة في الأهل، مَثْراةٌ في المال، مَنسأة في الأثَر"العُمر"، كما يُروى "لا يدخل الجنةَ قاطعُ رحِمٍ".

فتاوى رأي الدين · الصفحة ٣١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى رأي الدينص ٣١١