تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علَى أنْ تُشْرِكَ بِي ما ليسَ لكَ بهِ علْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وصَاحِبْهُمَا في الدُّنْيَا مَعْرُوفًا). (لقمان: 15). ...

إنَّ مثل هذا الأب قد تجرَّد من صفاتٍ طيبة عديدة ـ على الأقلِّ في نظر أولاده ـ قد يكون مريضًا من الوِجْهة النفسيَّة.. قد يظنُّ أنه فقد اعتبار الناس له فتَزداد إساءتُه إلى أسرته تَغطيةً لمَا يُحِسُّ به من نقْص فيما حوله، وهنا ربَّما يُعيدُ احترام أُسرته له: الإحساسَ بالاعتبارِ البشريِّ. وعندئذٍ يعودُ إليه التوازُن في التصرُّف، فيكف عن الفاحشة والسرقة للمال، ويُقْدم على الإسهام والمشاركة في عمل الأسرة وإنماءِ مالِها.

فتاوى رأي الدين · الصفحة ٢٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى رأي الدينص ٢٣٠