تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانيًا: أن عمل الإنسان ليس للذات وحدها. وإنَّما للذات وغيرها من أفراد المجتمع. فإذا لم يعمل يكون مُقَصِّرًا في حق الآخرين ـ قبل حقِّ نفسه ـ وفي حقِّ نفسِه قبل حقِّ الآخرين.

اللَّهم إلا إذا كان عدم الميل إلى العمل عند السائل نتيجة "مرض" أو اختلال في وظائف أعضائه وهنا تكون مشكلته عند الطبيب البشري، وليس لدى "رأي الدين".

فتاوى رأي الدين · الصفحة ١٣٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى رأي الدينص ١٣٨٣