تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعندئذ يكون الفضل في الحياة التي يتطلعون إليها: لهم وحدهم دون آبائهم وأمهاتهم، على أن الإمكانيات الجديدة لا تَصلح في ذاتها بغير إيمان بالله وبغير سلوك في طريقه فالإمكانيات المادية بغير قيم إنسانية ورُوحية لا تتحرك عندما يُطلب منها الحركة، وستظل بغير إرشاد وتوجيه حتى يدفعها الإيمان... إذا ما شرح الآباء والأمهات للشباب والشابات الحياة على هذا النحو أمكن لهم أن يُدركوا المشاكل، وإدراك أيِّ مُشكل والوقوف على مُحيطه مرحلةٌ من مراحل حَلِّهِ.

فتاوى رأي الدين · الصفحة ١٣٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى رأي الدينص ١٣٣١