آنَ للمسلم أن يعرفَ أن احترام الإسلام للإنسان هو الذي وكَّل أداءَه للأمانة والواجب إلى ضميره وخشيته من الله، وليس إلى هيئة أو رقابة خارجية تُشرِف عليه: (أَلَمْ يَأْنِ للذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ ومَا نَزَلَ مِنَ الحَقِّ ولاَ يَكُونُوا كَالذِينَ أُوتُوا الكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأمَدُ فَقَسَتْ قُلوبُهُمْ وكَثِيرُ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ). صدق الله العظيم (الحديد: 16)
فتاوى رأي الدين · الصفحة ١٢١٢