... وأنتِ أيَّتُها السائلة لك الله في وحدتك.. وفي ضعْفك.. ولا يحملنَّك سوء معاملتهم لكِ على الغضب عليهم.. فكنتِ مصدر الخير لهم في الأُولَى.. فكُوني أيضًا مصدر الخير لهم في ختام حياتك، بالعَفْو عنهم وسَعة الصدر لهم، فهم أبناؤُك عن قُرب.. وعن بُعد.
فتاوى رأي الدين · الصفحة ١١٧٩