تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن المرأة اليوم في بعض البلاد الإسلامية نفسها قد وَصَلت إلى أعلى مركز تشريعيٍّ وإداري في سلطة الدولة يَصل إليه الرجل، وإن كنّا لا نَرى هذا من وظائفها التي هَيّأها الله ـ تعالى ـ لها، ولا نَرى لها في هذا نعمة، بل متاعب وإرهاقًا وتعطيلاً لأنوثتها، على حساب نعيم الحياة الداخلية للأسرة، الذي لأجل تحقيقه يَكدَح الرجال في الحياة الخارجية، ويُعارِكون المصاعب والمتاعب. ودَخلتِ المرأة في الجامعات طالبة وأستاذة.

فماذا بَقِيَ للمرأة من حقوق لِتُطالِب باستكمالها إلا أن تَتساوَى والرجل في التكوين الجسدي والأعضاء؟!

(قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إلى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أنَا ومَنِ اتَّبَعَنِي وسُبْحَانَ اللهِ ومَا أنَا مِنَ المُشْرِكِينَ).

مصطفى أحمد الزرقا

فتاوى الزرقا · الصفحة ٤٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى الزرقاص ٤٨٧