تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما لا مِثلَ لَهُ كالإوزِّ، والحُبارَى، والحَجَلِ، والكُرْكيِّ، ففيهِ: قيمتُهُ مكانَهُ (١).

(١) فمن الحيوانات التي هي صيد ما ليس له مثل من النعم يعني: لا يوجد ما يشابهه من بهيمة الأنعام، فتجب فيه قيمتُه في مكانه الذي قُتل فيه، وإنما أوجبنا القيمة لا المثل؛ لأنَّه ليس له مثل من النعم. ثم يُخرِج بتلك القيمة: طعامًا، أو يصوم، كما سبق في جزاء الصيد.

فيض الجليل على متن الدليل · الجزء ١ · الصفحة ٦٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فيض الجليل على متن الدليلج ١ · ص ٦٣٢