والأموال، من أهل العبث والفساد، ولاسيما الشياطين.
وفيه: أن ذكر اسم الله تعالى يطرد الشيطان، كما ورد في الرواية الأخرى: «خَمِّر إناءك واذكر اسم الله، وأغلق بابك واذكر اسم الله» .
٣٠١- باب النهي عن التكلف
وهو فعل وقول ما لا مصلحة فيه بمشقة
قال الله تعالى: ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾ [ص (٨٦)] .
يقول تعالى لنبيّه - ﷺ -: قُلْ يَا محمد لهؤلاء المشركين ﴿مَا أَسْأَلُكُمْ﴾ على هذا البلاغ، وهذا النصح أجرًا تعطونيه من أموالكم.
﴿وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾، أي: ما أزيد على ما أرسلني الله به، ... ﴿وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ﴾ [الأنعام (١٩)] .
[١٦٥٥] وعن عمر - رضي الله عنه - قال: نُهِينَا عَنِ التَّكَلُّفِ. رواه البخاري.
التكلف: كل فعل أو قول لا مصلحة فيه، وهو مضر بالعقل أو البدن، أو الدِّين.
[١٦٥٦] وعن مسروقٍ، قال: دَخَلْنَا على عبدِ اللهِ بْنِ مَسعُودٍ - رضي الله عنه - فقال: يا أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ عَلِمَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ بِهِ، وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ، فَلْيَقُلْ: اللهُ أعْلَمُ، فَإنَّ مِنَ العِلْمِ أَنْ يَقُولَ لِمَا لا يَعْلَمُ: اللهُ أعْلَمُ. قالَ