٥٠٧١ - عن عائشة رضي الله عنها سأل أناس رسول الله ﷺ عن الكهان. فقال: "لهم رسول الله ﷺ ليسوا بشيء" قالوا: يا رسول الله، فإنهم يحدثون أحيانًا الشيء يكون حقًا؟ قال رسول الله ﷺ: "تلك الكلمة من الجن يخطفها الجني فيقرها في أذن وليه قر الدجاجة فيخلطون، فيها أكثر من مائة كذبة".
٥٠٧٢ - عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: أخبرني رجل من أصحاب النبي ﷺ من الأنصار، أنهم بينما هم جلوس ليلة مع رسول الله ﷺ، رمي بنجم فاستنار. فقال لهم رسول الله ﷺ: "ماذا كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، كنا نقول ولد الليلة رجل عظيم، ومات رجل عظيم. فقال رسول الله ﷺ: "فإنها لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا تبارك وتعالى اسمه إذا قضى أمرًا، سبح حملة العرش، ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح أهل هذه السماء الدنيا، ثم قال الذين يلون حملة العرش لحملة العرش ماذا قال ربكم؟ فيخبرونهم ماذا قال. قال فيستخبر بعض أهل السماوات بعضًا حتى يبلغ الخبر هذه السماء الدنيا. فتخطف الجن السمع فيقذفون إلى أوليائهم، ويرمون به، فما جاءوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يقرفون فيه ويزيدون".
٥٠٧٣ - وفي رواية عن عبد الله بن عباس أخبرني رجال من أصحاب رسول الله ﷺ من الأنصار وفي حديث الأوزاعي: ولكن يقرفون فيه ويزيدون.
٥٠٧٤ - وفي حديث يونس: ولكنهم يرقون فيه ويزيدون. وزاد في حديث يونس: وقال الله ﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق﴾ وفي حديث معقل كما قال الأوزاعي: ولكنهم يقرفون فيه ويزيدون.