(٥٩٥) باب عود إلى الرقى
٤٩٨١ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله ﷺ إذا اشتكى منا إنسان مسحه بيمينه ثم قال: "أذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا". فلما مرض رسول الله ﷺ وثقل، أخذت بيده لأصنع به نحو ما كان يصنع، فانتزع يده من يدي ثم قال: "اللهم اغفر لي، واجعلني مع الرفيق الأعلى" قالت: فذهبت أنظر فإذا هو قد قضى.
٤٩٨٢ - عن الأعمش بإسناد جرير في حديث هشيم وشعبة. مسحه بيده. قال وفي حديث الثوري: مسحه بيمينه. وقال: في عقب حديث يحيى عن سفيان عن الأعمش قال: فحدثت به منصورًا فحدثني عن إبراهيم عن مسروق عن عائشة بنحوه.
٤٩٨٣ - عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله ﷺ كان إذا عاد مريضًا يقول: "أذهب الباس رب الناس، اشفه أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقمًا".
٤٩٨٤ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله ﷺ إذا أتى المريض يدعو له قال: أذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا" وفي رواية أبي بكر فدعا له وقال: "وأنت الشافي".
٤٩٨٥ - عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله ﷺ كان يرقي بهذه الرقية: "أذهب الباس رب الناس، بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت".