(٥٩٦) باب لكل داء دواء واستحباب التداوي
٥٠١٠ - عن جابر رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ أنه قال: "لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل".
٥٠١١ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عاد المقنع ثم قال: لا أبرح حتى تحتجم فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن فيه شفاء".
٥٠١٢ - عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: جاءنا جابر بن عبد الله في أهلنا ورجل يشتكي خراجًا به أو جراحًا، فقال: ما تشتكي؟ قال: خراج بي قد شق علي. فقال: يا غلام، ائتني بحجام. فقال له: ما تصنع بالحجام يا أبا عبد الله؟ قال: أريد أن أعلق فيه محجمًا. قال: والله إن الذباب ليصيبني أو يصيبني الثوب فيؤذيني ويشق علي. فلما رأى تبرمه من ذلك، قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة من عسل أو لذعة بنار" قال رسول الله ﷺ "وما أحب أن أكتوي". قال فجاء بحجام فشرطه فذهب عنه ما يجد.
٥٠١٣ - عن جابر رضي الله عنه أن أم سلمة استأذنت رسول الله ﷺ في الحجامة، فأمر النبي ﷺ أبا طيبة أن يحجمها. قال: حسبت أنه قال: كان أخاها من الرضاعة أو غلامًا لم يحتلم.
٥٠١٤ - عن جابر رضي الله عنه قال: بعث رسول الله ﷺ إلى أبي بن كعب طبيبًا، فقطع منه عرقًا ثم كواه عليه.
٥٠١٥ - وفي رواية عن الأعمش بهذا الإسناد، ولم يذكرا فقطع منه عرقا.