٢ - وتكليم الجماد له، أخذًا من رواية أن الشاة أخبرته.
٣ - ومن قوله "ما كان الله ليسلطك علي" بيان عصمته ﷺ من الناس كلهم، كما قال الله تعالى ﴿والله يعصمك من الناس﴾ [المائدة: ٦٧] والمراد العصمة من الهلاك، لا من بعض الإصابات.
٤ - وقبول هدية أهل الكتاب.
٥ - والأكل من طعام أهل الكتاب.
٦ - ومعاندة اليهود وغدرهم.
٧ - وفيه قتل من قتل بالسم قصاصًا، أي إن ثبت أنه ﷺ قتل اليهودية ببشر بن البراء، وعن الحنفية: إنما تجب فيه الدية، قال الحافظ ابن حجر: ومحل ذلك إذا استكرهه عليه إنفاقًا، وأما إذا دس عليه ففيه اختلاف للعلماء.
وروايتنا صريحة في أنه ﷺ لم يقتلها، وعن جابر في رواية أنه قتلها، وفي رواية ابن عباس أنه ﷺ رفعها إلى أولياء بشر بن البراء فقتلوها، وقال ابن سحنون: أجمع أهل الحديث أن رسول الله ﷺ قتلها. قال القاضي عياض: وجه الجمع بين هذه الروايات والأقاويل أنه لم يقتلها أولًا، حين اطلع على سمها وقيل له: اقتلها، فقال: لا. فلما مات بشر بن البراء، سلمها لأوليائه، فقتلوها قصاصًا، فيصبح قولهم: لم يقتلها، أي في الحال، ويصح قولهم: قتلها، أي بعد ذلك.
والله أعلم