تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٤٤٢) باب المحاربين والمرتدين

٣٨٢٩ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن ناسًا من عرينة قدموا على رسول الله ﷺ المدينة فاجتووها. فقال لهم رسول الله ﷺ "إن شئتم أن تخرجوا إلى إبل الصدقة فتشربوا من ألبانها وأبوالها" ففعلوا؛ فصحوا. ثم مالوا على الرعاة فقتلوهم وارتدوا عن الإسلام وساقوا ذود رسول الله ﷺ. فبلغ ذلك النبي ﷺ فبعث في أثرهم فأتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم وتركهم في الحرة حتى ماتوا.

٣٨٣٠ - عن أنس رضي الله عنه أن نفرًا من عكل ثمانية قدموا على رسول الله ﷺ فبايعوه على الإسلام، فاستوخموا الأرض وسقمت أجسامهم، فشكوا ذلك إلى رسول الله ﷺ، فقال "ألا تخرجون مع راعينا في إبله فتصيبون من أبوالها وألبانها؟ " فقالوا: بلى. فخرجوا فشربوا من أبوالها وألبانها فصحوا، فقتلوا الراعي وطردوا الإبل. فبلغ ذلك رسول الله ﷺ، فبعث في آثارهم فأدركوا فجيء بهم. فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم ثم نبذوا في الشمس حتى ماتوا وقال ابن الصباح في روايته "واطردوا النعم" وقال "وسمرت أعينهم".

٣٨٣١ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قدم على رسول الله ﷺ قوم من عكل أو عرينة فاجتووا المدينة؛ فأمر لهم رسول الله ﷺ بلقاح وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبانها. بمعنى حديث حجاج بن أبي عثمان قال: وسمرت أعينهم وألقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون.

٣٨٣٢ - عن أبي قلابة قال: كنت جالسًا خلف عمر بن عبد العزيز، فقال للناس: ما

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٦ · الصفحة ٥١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٦ · ص ٥١٨