تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والماء فخرج حين فرغ من صلاة الصبح وجبينه وروثه أنفه فيهما الطين والماء، وإذا هي إحدى وعشرين من العشر الأواخر.

٢٤٢١ - عن أبي سلمة قال: تذاكرنا ليلة القدر فأتيت أبا سعيد الخدري رضي الله عنه وكان لي صديقًا. فقلت: ألا تخرج بنا إلى النخل؟ فخرج وعليه خميصة. فقلت له: سمعت رسول الله ﷺ يذكر ليلة القدر؟ فقال: نعم اعتكفنا مع رسول الله ﷺ العشر الوسطى من رمضان. فخرجنا صبيحة عشرين، فخطبنا رسول الله ﷺ فقال "إني أريت ليلة القدر وإني نسيتها (أو أنسيتها) فالتمسوها في العشر الأواخر من كل وتر، وإني أريت أني أسجد في ماء وطين. فمن كان اعتكف مع رسول الله ﷺ فليرجع" قال فرجعنا وما نرى في السماء قزعة. قال: وجاءت سحابة فمطرنا حتى سال سقف المسجد، وكان من جريد النخل. وأقيمت الصلاة فرأيت رسول الله ﷺ يسجد في الماء والطين. قال حتى رأيت أثر الطين في جبهته.

٢٤٢٢ - عن يحيى بن أبي كثير بهذا الإسناد نحوه وفي حديثهما رأيت رسول الله ﷺ حين انصرف وعلى جبهته وأرنبته أثر الطين.

٢٤٢٣ - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: اعتكف رسول الله ﷺ العشر الأوسط من رمضان يلتمس ليلة القدر قبل أن تبان له. فلما انقضين أمر بالبناء فقوض. ثم أبينت له أنها في العشر الأواخر، فأمر بالبناء فأعيد. ثم خرج على الناس فقال "يا أيها الناس إنها كانت أبينت لي ليلة القدر وإني خرجت لأخبركم بها. فجاء رجلان يحتقان معهما الشيطان، فنسيتها. فالتمسوها في العشر الأواخر من رمضان، التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة" قال: قلت: يا أبا سعيد إنكم أعلم بالعدد منا. قال: أجل نحن أحق بذلك منكم. قال: قلت: ما التاسعة والسابعة والخامسة؟ قال: إذا مضت واحدة وعشرون فالتي تليها ثنتين وعشرين وهي التاسعة. فإذا مضت ثلاث وعشرون فالتي تليها السابعة. فإذا مضى خمس وعشرون فالتي تليها الخامسة. وقال ابن خلاد (مكان يحتقان) يختصمان.

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٥ · الصفحة ٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٥ · ص ٥٢