تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤١٧ - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال "أريت ليلة القدر ثم أيقظني بعض أهلي فنسيتها، فالتمسوها في العشر الغوابر". وقال حرملة "فنسيتها".

٢٤١٨ - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان رسول الله ﷺ يجاور في العشر التي في وسط الشهر. فإذا كان من حين تمضي عشرون ليلة ويستقبل إحدى وعشرين يرجع إلى مسكنه ورجع من كان يجاور معه. ثم إنه أقام في شهر جاور فيه تلك الليلة التي كان يرجع فيها فخطب الناس فأمرهم بما شاء الله، ثم قال "إني كنت أجاور هذه العشر، ثم بدا لي أن أجاور هذه العشر الأواخر. فمن كان اعتكف معي فليبت في معتكفه. وقد رأيت هذه الليلة فأنسيتها، فالتمسوها في العشر الأواخر في كل وتر، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين". قال أبو سعيد الخدري مطرنا ليلة إحدى وعشرين فوكف المسجد في مصلى رسول الله ﷺ. فنظرت إليه وقد انصرف من صلاة الصبح ووجهه مبتل طينًا وماء.

٢٤١٩ - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال: كان رسول الله ﷺ يجاور في رمضان العشر التي في وسط الشهر. وساق الحديث بمثله غير أنه قال "فليثبت في معتكفه" وقال وجبينه ممتلئًا طينًا وماءً.

٢٤٢٠ - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: إن رسول الله ﷺ اعتكف العشر الأول من رمضان، ثم اعتكف العشر الأوسط في قبة تركية على سدتها حصير. قال: فأخذ الحصير بيده فنحاها في ناحية القبلة، ثم أطلع رأسه فكلم الناس فدنوا منه، فقال "إني اعتكفت العشر الأول ألتمس هذه الليلة، ثم اعتكفت العشر الأوسط. ثم أتيت فقيل لي إنها في العشر الأواخر فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف" فاعتكف الناس معه قال "وإني أربئتها ليلة وتر وإني أسجد صبيحتها في طين وماء" فأصبح من ليلة إحدى وعشرين وقد قام إلى الصبح فمطرت السماء فوكف المسجد، فأبصرت الطين

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٥ · الصفحة ٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٥ · ص ٥١