أولياء بعض، وليسوا بأوليائكم، وإنما أولياؤكم الله تعالى ورسوله ﷺ والمؤمنون فاختصوهم بالموالاة، ولا تتخطوهم إلى الغير ﴿والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض﴾ [التوبة: ٧١].
-[ويؤخذ من الحديث]-
١ - التبرؤ من المخالفين، وإعلان ذلك ما لم يخف ترتب فتنة عليه.
٢ - وما كان عليه الصحابة والرواة من الستر على المجروح، والتكنية عنه، دفعا للمفاسد المترتبة على التصريح به كفتنته هو، أو جرح شعور أقاربه المؤمنين.
والله أعلم
فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦