تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١٠٥) باب شفاعة النبي ﷺ لأبي طالب

٣٧٥ - عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله! هل نفعت أبا طالب بشيء، فإنه كان يحوطك ويغضب لك؟ قال: "نعم هو في ضحضاح من النار. ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار".

٣٧٦ - عن العباس رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله! إن أبا طالب كان يحوطك وينصرك. فهل نفعه ذلك؟ قال: "نعم. وجدته في غمرات من النار فأخرجته إلى ضحضاح". بنحو حديث أبي عوانة.

٣٧٧ - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ ذكر عنده عمه أبو طالب. فقال: "لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة. فيجعل في ضحضاح من النار. يبلغ كعبيه. يغلي منه دماغه".

٣٧٨ - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال "إن أدنى أهل النار عذابا ينتعل بنعلين من النار، يغلي دماغه من حرارة نعليه".

٣٧٩ - عن ابن عباس رضي الله عنهما؛ أن رسول الله ﷺ قال: "أهون أهل النار عذابا أبو طالب. وهو منتعل بنعلين يغلي منهما دماغه".

٣٨٠ - عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة، لرجل توضع في أخمص قدميه جمرتان، يغلي منهما دماغه".

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٢ · ص ٤٧