٣ - أن هذه الفتنة ونحوها تكفرها الصلاة والصوم والصدقة والعبادات.
٤ - فيه علم من أعلام النبوة، فقد أخبر ﷺ بالفتنة الكبرى، ووقع ما أخبر به.
٥ - أن هذه الفتنة الكبرى إذا وقعت ظل باب الشر مفتوحا بين المسلمين، ووقع بأسهم بينهم، ففي بعض الروايات (قال حذيفة: كسر ثم لا يغلق إلى يوم القيامة).
٦ - تذاكر الولاة مع العلماء أمور دينهم للتبصير بالعواقب وأخذ الحذر والحيطة.
والله أعلم
فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ١ · الصفحة ٤٦٥