٥ - وفيه العمل بالغالب، لأن الذي يسب أبا الرجل يجوز أن يسب الآخر أباه، ويجوز ألا يفعل، لكن الغالب أن يجيبه بمثل قوله.
٦ - وفيه مراجعة التلميذ لشيخه فيما يقوله مما يشكل عليه.
٧ - وفيه ما كان عليه الصحابة من حميد الأخلاق، إذ استبعدوا حصول هذا الفعل القبيح، وإلا فهو بعدهم كثير.
٨ - وفيه إثبات الكبائر.
٩ - وفيه دليل على عظم حق الأبوين.
والله أعلم
فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٩