٣ - الرفق بالعالم والتوقف عن الإكثار عليه خشية الملل.
٤ - ما كان عليه الصحابة من تعظيم النبي ﷺ والشفقة عليه.
٥ - ما كان عليه ﷺ من إرشاد المسترشدين ولو شق عليه.
٦ - وفيه حسن المراجعة في السؤال.
٧ - وفيه جواز إخبار الإنسان عما لم يقع أنه لو كان كذا لوقع كذا.
٨ - ويؤخذ من قول الراوي "وأشار إلى دار عبد الله وما سماه لنا" أن الإشارة تنزل منزلة التصريح إذا كانت مفهمة معينة المشار إليه مميزة له عن غيره.
والله أعلم
فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٨