ولديه الفضلُ يحيَا خَالدَا
فدعوا جعفرَ وانسوا برمكا ... فالندى في غيرِه عينُ الدَّعي (1)
أنتَ -مذ كنتَ - الرئيسُ الأعظَمُ ... غير خافٍ والأعزُّ الأكرمُ ... كِدتَ من طُول التَّعَالي تسأمُ
رتَب السؤددِ لكن صَدّكا ... كرُم العهد وحفظُ الموضع
لك في كُل مكان مفَخَرُ ... أثَّرٌ يُروَى ومجدٌ يذكَرْ ... فبقاعُ الأرضِ لولا العنصرُ
هزَّها الشوقُ فسارت نَحِوكا ... ولَكَمْ رامتْ فلم تستطِع
قد مضَى الصومُ ملاقِي ربِّهِ ... جاعلا سِرَّك نجوَى قلبِهِ ... وأتَى العيدُ فَهُنئتَ بِه
فهو قد هَنّيء من قبلُ بِكا ... وابقَ في ذِروةِ عِزٍّ أمنع
وامشِ في روض التهاني واركُضِ ... واصحب الدهرَ إلى أن ينقضي ... ولئن هُنِّئْتَ بالعيد الرَّضِى
فلكُلُّ الدهر يلقىَ عندَكا ... بهجةَ العيد وأُنَس الجُمَع
ربَّ يوم قد رأيتُ الأُفُقا
(1) في هذا الدور إشارة إلى خلفاء ووزراء معروفين، وقد استعمل الوشاح بعضها في مقام التورية.
خائفًا بالبرق أن يحرَقَا (1)