لا أَرِيمْ (1) ... عن شُرْبِ صَهْبَاءَ وَعَنْ عِشْق رِيمْ ... فالنَّعِيمْ ... عَيْشٌ جَدِيدٌ وَمُدَامٌ قَدَيِمْ ... لاَ أَهِيمْ ... إلا بهذينِ فَقُمْ يَا نَدِيمْ
واحلُ لِي ... من أكئوس صُيَّرنَ مِنْ فُلْفُلِ ... أَلَذَّ لِي ... مِنْ نَكْهَةِ العَنْبَرِ وَالَمْنَدَل
خُذْ مِنِّي (2) ... وأمل كاسي (3) مثل كاسك هني (4) ... وَالهني ... بِبَعْضِ ما صِيغَ مِنَ اَلأْلسُنِ (5) ... واسقِنِي ... على رضاب الفطن المعتنى
لو تُلِي ... مَدْحُ سَنَاهُ مَعْ رَشًا مُرْسَل (6) ... لَذَّ لِي ... على صفَا (7) الصهباء والسَلْسَل
أَزْهَرَتْ ... لَيْلَتُنَا بالوصلِ مُذْ أَسْفَرَتْ (8) ... سَطَّرَتْ (9) شَمَّرَتْ ... بِزَوْرَةِ المَحْبُوبِ مُذْ (10) بَشَّرَتْ ... فَقُلتُ للظَلْمَاءِ إِذْ (11) قَصَّرُتْ (12)
طَوِّلِي ... يا ليلة الوصلِ ولا تَنْجَلِي (13) ... واسبِلِي ... سِتْرَكِ فالمحبوبُ (14) في مَنْزِلِي
كم بت والكئوسُ ... تُجْلى من الدِّنَانْ ... كأنَّها عروسُ ... زُفت من الجنانْ ... تبدو لنا الشُّموسُ ... منها على البنانْ
لم أخشَ من رقيب ... ينهاني ... ألهو إلى الصباحْ
مَعْ شادنٍ ربيب ... فَتّان ... زَنْدِي له وشاحْ
خيلُ الصِّبا بركضي (3) ... تجري مع الغواهْ ... في سُنتي وفرضي ... لا (4) أبتغي سواهْ ... وحجتي لعرضي ... ما تنقلُ الرُّواهْ
عن عاقلٍ لبيبِ ... أفتاني ... أنَّ الهوى مُباحْ
والرشْفُ من شنيب ... ريّان ... ما فيه جناح