قدرة الله المتجلية في خلق ما هو أعظم
ومن الأدلة أيضًا: قدرة الله المتجلية في خلق الأعظم، قال سبحانه: ﴿أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ * إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [يس:٨١ - ٨٢].
فخالق السماوات والأرض على عظمهما قادر على خلق الإنسان الصغير، كما قال تبارك وتعالى: ﴿لَخَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ [غافر:٥٧].
دروس الشيخ خالد الراشد · الجزء ٤٨ · الصفحة ٧