تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العلامات التي تسبق ظهور الدجال وتنبئ بخروجه

عباد الله! ولأن خروجه أمر عظيم وأمر جسيم، فمن سنة الله أن تسبق هذا الحدث علامات تنبئ بظهوره وبخروجه، ومنها: ظهور المدعين للنبوة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: (لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين، كل يزعم أنه رسول) متفق عليه.

ومنذ أيام مضت ادعى رجل في اليمن النبوة، وادعى قبله أقوام.

ومن العلامات التي تسبق ظهوره أيضًا: فتح القسطنطينية، عن معاذ رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: (الملحمة العظمى، وفتح قسطنطينية، وخروج الدجال في سبعة أشهر فقط) حسنه الترمذي.

ومن العلامات ومما نلاحظ في هذه الأيام: تغير الأحوال وتبدل الأشياء، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: (سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة، قيل: وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة) صححه ابن حجر.

ومن العلامات السابقة لظهوره كذلك: جوع وقحط وحاجة، جاء في حديث أبي أمامة الطويل: قال ﷺ: (وإن قبل خروج الدجال ثلاث سنوات شداد يصيب الناس فيها جوع شديد، يأمر الله السماء في السنة الأولى أن تحبس ثلث مطرها، ويأمر الأرض فتحبس ثلثي نباتها، ثم يأمر السماء في السنة الثانية فتحبس ثلثي مطرها، ويأمر الأرض فتحبس ثلثي نباتها، ثم يأمر الله السماء في السنة الثالثة فتحبس مطرها كله، فلا تقطر قطرة، ويأمر الأرض فتحبس نباتها كله، فلا تنبت خضراء، فلا تبقى ذات ظلف إلا هلكت إلا من شاء الله، فقال أحد الصحابة: وما يكون طعام الناس حينها؟ قال: التكبير والتهليل والتسبيح والتحميد، ويجري ذلك عليهم مجرى الطعام) رواه ابن ماجة في كتاب الفتن، وسنده حسن وله شواهد.

دروس الشيخ خالد الراشد · الجزء ١٩ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ خالد الراشدج ١٩ · ص ٦