وقد أكد على الجانب المعنوي للفظة (الكرم) الزجاج بقوله: «الكرم: سرعة إجابة النفس، كريم الخلق، وكريم الأصل» (1).
ويعرف ابن تيمية الكرم فيقول: «الكرم: لفظ جامع للمحاسن والمحامد، لا يراد به مجرد الإعطاء، بل الإعطاء من تمام معناه، فإن الإحسان إلى الغير تمام، والمحاسن والكرم من كثرة الخير ويسرته» (2).
2 - المعنى الشرعي:
(المعنى الشرعي لاسمه الكريم:
قال الخطابي: «الكريم: الكثير الخير، من كرم الله – سبحانه وتعالى – أنه يبتدئ بالنعمة من غير استحقاق، ويتبرع بالإحسان من غير استثابة، ويغفر الذنب ويعفو عن المسيء، ويقول الداعي في دعائه: يا كريم العفو» (3).
(1) تفسير أسماء الله للزجاج (50، 51)، وانظر: اشتقاق أسماء الله للزجاجي (302).
(2) الفتاوى الكبرى لابن تيمية (16/ 293).
(3) شأن الدعاء للخطابي (70)، وانظر: مفردات ألفاظ القرآن الكريم للراغب الأصفهاني (1/ 707).