تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإن العارف المحقق من هؤلاء يقول: أرسل من نفسه إلى نفسه رسولًا بنفسه، فهو المرسل والمرسل إليه والرسول،.

ويقول من هو من أكبر من أضلوه من أهل الزهادة والعبادة مع الصدق في تسبيحاته وأذكاره: (الوجود واحد، وهو الله، ولا أرى الواحد، ولا أرى الله) .

ويقول أيضًا (نطق الكتاب والسنة بثنوية الوجود، والوجود واحد لا ثنوية فيه) .

ويكرر ذلك كما يكرر المسلمون: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.

وعنده أن غاية هذا التحقيق والعرفان.

ويجيء من هو من أفضل المتكلمين من النفاة للعلو: يعتقد في مثل هذا أنه كان من أفضل أهل الأرض، أو أفضلهم، ويأخذ ورقة فيها سر مذهبه، ويرقي بها المرضي، كما يرقي المسلمون بفاتحة الكتاب، كما أخبرنا بذلك الثقاة، وهم يقدمون تلك الرقية على فاتحة الكتاب.

درء تعارض العقل والنقل · الجزء ٦ · الصفحة ١٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

درء تعارض العقل والنقلج ٦ · ص ١٧٠