بَابُ الْغُسْلِ لِدُخُولِ مَكَّةَ
حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ:
◼ عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رضي الله عنهما: «كَانَ لَا يَقْدَمُ مَكَّةَ إِلَّا بَاتَ بِذِي طُوًى، حَتَّى يُصْبِحَ وَيَغْتَسِلَ ثُمَّ يَدْخُلُ مَكَّةَ نَهَارًا، وَيَذْكُرُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ فَعَلَهُ».
[الحكم]: متفقٌ عليه (خ، م).
الفوائد:
أولًا: قوله: «بِذِي طُوًى» قال ابنُ الأَثيرِ: «قد تكرر في الحديث ذكر «طُوَى» وهو بضم الطاء وفتح الواو المخففة: موضعٌ عندَ بابِ مَكَّةَ يُسْتَحَبُّ لمن دخلَ مَكَّةَ أن يغتسلَ بِهِ» (النهاية ٣/ ١٤٧).
وقال ناصرُ الدين البيضاويُّ: «(ذو طوى) بفتح الطاء وضمها؛ موضع بمكة داخل الحرم» (تحفة الأبرار ٢/ ١٤٤). وانظر (فتح الباري ٣/ ٤٣٥).
ثانيًا: قوله: «أَنَّهُ فَعَلَهُ» كذا عند مسلمٍ، وعند البخاريِّ: «كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ».
قال ابنُ حجر: «قَوْلُهُ: «كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ» يحتمل أن الإشارةَ به إلى الفعلِ الأخيرِ وهو الغُسْلُ، وهو مقصودُ الترجمةِ، ويحتملُ أنها إلى الجميعِ وهو الأظهرُ» (فتح الباري ٣/ ٤٣٥).
[التخريج]:
[خ ١٥٧٣/ م ١٢٥٩ «واللفظ له» / د ١٨٥٦/ كن ٤٤٣٥/ حم ٤٦٢٨/ ........].
[السند]:
رواه البخاريُّ قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم، حدثنا ابنُ عُليَّةَ، أخبرنا أيوب، عن نافع، به.
وأَيُّوبُ: هو ابنُ أَبِي تَمِيمَةَ السَّخْتِيَانِيُّ.
ورواه مسلمٌ قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا حماد، حدثنا أيوب، عن نافع، به.
وحماد: هو ابن زيد.