بَابُ الْغُسْلِ مِنَ الْخَلُوقِ
حَديثُ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ:
◼ عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: «زَوَّجَنِي النَّبِيُّ ﷺ امْرَأَةً إِمَّا مَاشِطَةً وَإِمَّا عَطَّارَةً، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَأَنَا مُتَخَلِّقٌ، فَقَالَ لِي: «أَلَا تَغْسِلُ هَذَا النَّتْنَ عَنْكَ؟» [أَوْ] «أَفَلَا تَغْسِلُ هَذَا الرِّجْسَ (١) عَنْكَ» فَأَتَيْتُ بِئْرًا (٢) فَاغْتَسَلْتُ فِيهِ حَتَّى اصْفَرَّ (٣) الْمَاءُ، ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعَلَيَّ أَثَرُهُ قَالَ: «اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ» [فَذَهَبْتُ] فَغَسَلْتُهُ فَلَمْ يَذْهَبْ حَتَّى دَلَكْتُهُ (غَسَلْتُهُ) بِالتُّرَابِ».
[الحكم]: ضعيفٌ، وقال الدارقطنيُّ: "غريبٌ"، وضَعَّفَهُ الهيثميُّ.
[التخريج]:
[طس ٧١٦٣ «والرواية والزيادتان له» / ترقف ٢٨ «واللفظ له» / مث ١٥٧٠ «مختصرًا» / .....].
سبقَ تخريجُهُ وتحقيقُهُ في باب: "التطهر بمياه الآبار".
***
(١) في (الأوسط): "الرجز".
(٢) تحرفت في مطبوع (الأوسط): "نهرا"، وفي (مجمع البحرين ٤٣٠٦) و(مجمع الزوائد ٨٧٥٠): "بئرا" كبقية المراجع، ولذا لم نعتبر ما في (الأوسط) رواية لما في بقية المراجع.
(٣) عند ابن الأعرابي: "أدبر"!.