وذكرَ الحديثَ ابنُ دقيقٍ في (إحكام الأحكام صـ ٢٢٢ - ٢٢٣)، وقال: «لا يُقَاوِمُ سندُهُ سندَ هذه الأحاديث (١) وإن كان المشهورُ من سندِهِ صحيحًا على مذهبِ بعضِ أصحابِ الحديثِ».
وقال في (الإلمام ١/ ٩٨): «أخرجه الترمذيُّ واستحسنه، ومن يَحملْ روايةَ الحسنِ عن سمرةَ على السماعِ مطلقًا ويصححها؛ يُصَحّحْهُ».
ولما ذَكر الحديثَ في (الإمام ٣/ ٤٩)، قال: «فإنه قد يُصحح رواية الحسن عن سمرة».
وصحَّحَ الحديثَ ابنُ العطار في (العدة في شرح العمدة ٢/ ٦٧٦).
وقال العلائيُّ: «هذا حديثٌ حسنٌ» (الأربعين المغنية صـ ٥٧٤).
وقال ابنُ الملقن: «هذا الحديثُ مرويٌّ من طرقٍ أحسنُهَا طريقُ الحسنِ عن سمرةَ» (البدر المنير ٤/ ٦٥٠).
وقال العينيُّ: «إسنادُهُ صحيحٌ على شرطِ الشيخينِ» (نخب الأفكار ٢/ ٤٧٤).
وقال إبراهيمُ بنُ مُفلحٍ: «إسنادُهُ جيدٌ إلى الحسنِ، واخْتُلِفَ في سماعِهِ منه» (المبدع في شرح المقنع ١/ ١٦٢).
ورمزَ السيوطيُّ للحديثِ بالْحُسْنِ في (الجامع الصغير ٨٦١٠)، وجاءَ في (التنوير ١٠/ ١٨٧): أن السيوطيَّ رمزَ له بالصحةِ.
وحسَّنه الألبانيُّ لشواهدِهِ في (صحيح أبي داود ٣٨١).
(١) أحاديث الأمر بالغسل.