تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأولى: الانقطاعُ؛ فإن أبا قُرَّةَ -وهو موسى بنُ طارق- لا يدرِك يونسَ بن جُبَيْر؛

فيونسُ بنُ جُبَيْرٍ الباهِليُّ (توفي بعد ٩٠ هـ)، وأمَّا موسى بنُ طارق، فذكره الذَّهَبي في (تاريخ الإسلام ٤/ ١٢٢٠) ضِمْنَ وَفَيَات سنة (١٩١ - ٢٠٠).

يعني أن بين وفاتَيْهما ما يَقْرُب مِن مائة عام، ويبدو أن في السندِ سقطًا، حيثُ فيه: (حدثنا أبو قرة: ذَكر عن يونسَ)، وعادته في كتابه أن يقول (ذَكر فلان)، والله أعلم.

الثانية: الحسنُ بنُ عليِّ بنِ زيادٍ السَّري، ترجَم له الذَّهَبيُّ في (تاريخ الإسلام ٦/ ٩٣٢)، ولم يَذكُرْ فيه جرحًا ولا تعديلًا؛ فهو مجهولُ الحالِ.

* * *

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢٢ · الصفحة ٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٢٢ · ص ٩٧