رِوَايَة: تَغْسِلُ البَشَرَةَ، وَتَبُلُّ الشَّعَرَ:
• وَفِي رِوَايَةٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: «مَنْ لَقِيَ اللهَ بِخَمْسٍ مِنَ الإِيمَانِ دَخَلَ الجَنَّةَ». قَالَ: قُلْنَا: وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ: طُهُورُهُنَّ، وَرُكُوعُهُنَّ، وَسُجُودُهُنَّ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ، وَحَجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، وَالزَّكَاةُ -وَهِيَ قَنْطَرَةُ الإِسْلَامِ-، وَأَدَاءُ الأَمَانَةِ». قَالَ رَجُلٌ: مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي؟ أَوَّلُ شَيْءٍ ذَكَرَهُ مِنَ الأَمَانَةِ الِاغْتِسَالُ مِنَ الجَنَابَةِ، قَالَ: «تغْسِلُ الْبَشَرَةَ، وَتَبُلُّ الشَّعَرَ».
[الحكم]: رفْعُه منكَرٌ، والصوابُ فيه الوقفُ.
[التخريج]: [شعب ٢٤٩٧].
[السند]:
قال البَيْهَقيُّ: أخبرنا أبو الحسينِ بنُ بِشْرانَ، حدثنا أبو الحسن أحمدُ بنُ إسحاقَ الطّيبيُّ، حدثنا الحسنُ بنُ عليِّ بنِ زيادٍ السَّري، حدثنا محمدُ بنُ يوسفَ، حدثنا أبو قُرَّةَ: ذَكر عن يونسَ بنِ جُبَيْر (أبي غَلَّاب) (١) الباهِلي، عن حِطَّان بنِ عبدِ اللهِ الرَّقَاشي، أنه حدَّثه: أن أبا الدَّرْداء حدَّثه: ... به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه علتان:
(١) جاء في طبعة الرشد: (يونس بن جُبَيْر بن غالب الباهلي)، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتْناه كما في طبعة دار الكتب العلمية، وانظر مصادر ترجمته.