٢٦٦٩ - حَدِيثُ زَيْنَبَ:
◼ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَتْ: كَانَتْ أُمِّي رضي الله عنها إِذَا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَغْتَسِلُ تَقُولُ (١): اذْهَبِي [إِلَيْهِ]، فَإِذَا دَخَلْتُ عَلَيْهِ نَضَحَ فِي وَجْهِيَ المَاءَ، ثُمَّ قَالَ: «ارْجِعِي».
قَالَ عَطَّافٌ: قَالَتْ أُمِّي: فَرَأَيْتُ وَجْهَ زَيْنَبَ -وَهِيَ عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ- وَمَا نَقَصَ مِنْ وَجْهِهَا شَيءٌ.
[الحكم]: إسنادُهُ حسَنٌ.
[التخريج]:
[مع (خيرة ٦٣٩٥) (واللفظ له) / تخث (السفر الثاني ٢٦٥٨) (والزيادة له) / طب (٢٤/ ٢٨٢/ ٧١٥) / أسد (٧/ ١٣٢) / قطيعي (إصا ١٣/ ٤٣١)].
[السند]:
قال أحمدُ بنُ مَنِيعٍ في (مسنده): ثنا الهَيْثَمُ بنُ خارِجَةَ، عن عَطَّافِ بنِ خالدٍ، عن أمِّه، عن زينبَ، به.
ورواه الطَّبَرانيُّ: عن عليِّ بنِ عبدِ العزيزِ، عن الهَيْثَمِ بنِ خارِجَةَ، به.
ورواه ابنُ أبي خَيْثَمةَ (تاريخه- السِّفْر الثاني ٢٦٥٨): عن سعيدِ بنِ سُلَيمانَ، قال: حدثنا عَطَّافُ بنُ خالدٍ، قال: حدَّثَتني أمِّي، أنها سمِعَتْ زينبَ بنت أبي سَلَمةَ رَبِيبةَ رسولِ الله ﷺ، عن أمِّها أمِّ سلَمةَ رضي الله عنها، أنها
(١) «عند الطَّبَراني (يقول)، فيُوهِم أن القائلَ هو رسول الله ﷺ! وهو تصحيفٌ، كما ظهر في المصادر الأخرى. والله أعلم.