تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأمَّا قَيْسٌ فهو ابنُ الرَّبيعِ الأَسَدي، صدوقٌ تغيَّرَ لمَّا كَبِر، وأَدخلَ عليه ابنُه ما ليسَ مِن حديثِهِ فحدَّثَ به، (التقريب ٥٥٧٣).

ولكنْ ذكر أبو نُعَيم أنه تُوبِع، فقال عَقِبَه: "رواه مُعاوية بن هشام، عن سفيانَ، عن جابر، نحوَه".

ولم نقفْ على هذه المتابعةِ، ولعلَّها عند ابنِ مَنْدَهْ في (الصحابة)، فقد ذَكرَ ابنُ الأَثِير في (أُسْد الغابة ٦/ ٤٣٦) أنه أخرجه مِن طريقِ وِقاء، ولم نجِدْه في الجزء المطبوع من كتابه.

* * *

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٢١ · ص ٤٤٢