تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٧٤ - ألا أنبئكم بخياركم؟ خياركم الذين إذا رءوا ذكر الله

(حم هـ) عن أسماء بنت يزيد.

٢١٧٥ - ألا إن عيبتي التي آوي إليها أهل بيتي وإن كرشي الأنصار فاعفوا عن مسيئهم واقبلوا من محسنهم

(ت) عن أبي سعيد.

٢١٧٦ - ألا إنا نحمد الله أنا لم نكن في شيء من أمور الدنيا يشغلنا عن صلاتنا ولكن أرواحنا كانت بيد الله فأرسلها أني شاء فمن أدرك منكم صلاة الغداة من غد صالحا فليقض معها مثلها

(د) عن أبي قتادة.

٢١٧٧ - ألا تستحيون؟ ! إن ملائكة الله يمشون على أقدامهم وأنتم على ظهور الدواب

(ت هـ ك) عن ثوبان.

٢١٧٨ - ألا من قتل نفسا معاهدة له ذمة الله وذمة رسوله فقد أخفر بذمة الله فلا يرح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين خريفا

(ت) عن أبي هريرة.

٢١٧٩ - ألا من ولي يتيما له مال فليتجر فيه ولا يتركه حتى تأكله الصدقة

(ت) عن ابن عمرو.

٢١٨٠ - ألا هل مشمر للجنة؟ فإن الجنة لا خطر لها هي ⦗٣٢١⦘ ورب الكعبة نور يتلألأ وريحانة تهتز وقصر مشيد ونهر مطرد وفاكهة كثيرة نضيجة وزوجة حسناء جميلة وحلل كثيرة في مقام أبدا في خضرة ونضرة في دار عالية سليمة بهية قالوا: نحن المشمرون لها قال: قولوا إن شاء الله

(هـ حب) عن أسامة.

(ضعيف)

(ضعيف)

(ضعيف)

(ضعيف)

(ضعيف)

(ضعيف)

(ضعيف)

ضعيف الجامع الصغير وزيادته · الصفحة ٣٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ضعيف الجامع الصغير وزيادتهص ٣٢٠