تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٨٠ - إنها ستكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار اللسان فيها أشد من وقع السيف

(د) عن ابن عمرو.

٢٠٨١ - إنها ستكون فتنة قيل: فما المخرج منها؟ قال: كتاب الله فيه نبأ من قبلكم وخبر من بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم هو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تشبع منه العلماء ولا تلتبس به الألسن ولا يخلق عن الرد ولا تنقضي عجائبه هو الذي لم تفته الجن إذ سمعته عن أن قالوا: ﴿إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد﴾ من قال به صدق ومن حكم به عدل ومن عمل به أجر ومن دعا إليه هدي إلى صراط المستقيم

(ت) عن علي.

٢٠٨٢ - إني أراكم تقرءون وراء إمامكم فلا تفعلوا إلا بأم القرآن فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها

(ت حب ك) عن عبادة بن الصامت.

٢٠٨٣ - إني أشهد عدد تراب الدنيا أن مسيلمة كذاب

(طب) عن وبر الحنفي.

٢٠٨٤ - إني حين ضربت الضربة الأولى رفعت لي مدائن كسرى وما حولها ومدائن ⦗٣٠٣⦘ كثيرة حتى رأيتها بعيني ثم ضربت الضربة الثانية فرفعت لي مدائن قيصر وما حولها حتى رأيتها بعيني ثم ضربت الثالثة فرفعت لي مدائن الحبشة وما حولها من القرى حتى رأيتها بعيني دعوا الحبشة ما ودعوكم واتركوا الترك ما تركوكم

(ن) عن رجل.

(ضعيف)

(ضعيف جدا)

(ضعيف)

(ضعيف)

(ضعيف)

ضعيف الجامع الصغير وزيادته · الصفحة ٣٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ضعيف الجامع الصغير وزيادتهص ٣٠٢