تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١١٤ - أوحى الله تعالى إلى داود: ما من عبد يعتصم بي دون خلقي أعرف ذلك من نيته فتكيده السموات بمن فيها إلا جعلت له من بين ذلك مخرجا وما من عبد يعتصم بمخلوق دوني أعرف ذلك من نيته إلا قطعت أسباب السماء بين يديه وأرسخت الهوى من تحت قدميه وما من عبد يطيعني إلا وأنا معطيه قبل أن يسألني وغافر له قبل أن يستغفرني

(ابن عساكر) عن كعب بن مالك.

٢١١٥ - أوحى الله تعالى إلى نبي من الأنبياء أن قل لفلان العابد: أما زهدك في الدنيا فتعجلت راحة نفسك وأما انقطاعك إلي فتعززت بي فماذا عملت فيما لي عليك؟ قال: يا رب! وماذا لك علي؟ قال: هل عاديت في عدوا؟ أو هل واليت في وليا؟

(حل خط) عن ابن مسعود.

٢١١٦ - أوسعوا مسجدكم تملئوه

(طب) عن كعب بن مالك.

٢١١٧ - أوشك أن تستحل أمتي فروج النساء والحرير

(ابن عساكر) عن علي.

٢١١٨ - أوصاني الله بذي القربى وأمرني أن أبدأ بالعباس بن عبد المطلب

(ك) عن عبد الله بن ثعلبة.

٢١١٩ - أوصي الخليفة من بعدي بتقوى الله وأوصيه بجماعة المسلمين أن يعظم كبيرهم ويرحم صغيرهم ويوقر عالمهم وأن لا يضربهم فيذلهم ولا يوحشهم فيكفرهم وأن لا يخصيهم فيقطع نسلهم وأن لا ⦗٣١٠⦘ يغلق بابه دونهم فيأكل قويهم ضعيفهم

(هق) عن أبي أمامة.

(موضوع)

(ضعيف)

(ضعيف)

(ضعيف)

(ضعيف)

(ضعيف)

ضعيف الجامع الصغير وزيادته · الصفحة ٣٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ضعيف الجامع الصغير وزيادتهص ٣٠٩