والحميدي (٨٢٠)، والبزار (٢/٢٨٩/١٧٣١) عن سفيان ... به، وقال الترمذي:
" حسن غريب "! وأقره المنذري (٣/٤٣٢) !
١٠١- باب المكر في الحرب
١٠٢- باب في البيات
١٠٣- باب في لزوم الساقة
١٠٤- باب على ما يُقاتل المشركون؟
١٠٥- باب النهي عن قتل من اعتصم بالسجود
[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر " الصحيح ")]
١٠٦- باب في التولي يوم الزحف
٤٥٥- عن يزيد بن أبي زياد: أن عبد الرحمن بن أبي ليلى حدثه: أن
عبد الله بن عمرحدثه:
أنه كان في سرِيّة من سرايا رسولِ الله ﷺ. قال: فحاص الناس
حيْصةً، فكنت فيمن حاص، قال: فلما برزْنا، قلنا:
كيف نصنعُ وقد فررْنا من الزحْفِ وبُؤْنا بالغضب؟
فقلنا: ندخل المدينة فنتثبّتُ فيها، ونذْهبُ ولا يرانا أحد.
قال: فدخلنا فقلنا: لو عرضْنا أنفسنا على رسول الله ﷺ؛ فان كانت
لنا توْبةٌ؛ أقمْنا، وإن كان غير ذلك؛ ذهبنا.
ضعيف أبي داود - الأم · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٠