تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٥- باب منْ رأى التحوّل

[تحته حديث واحد. انظره في "الصحيح "]

٤٦- باب فيما تجْتنِبُه المعتدة في عِدّتِها

٣٩٥- عن المُغِيْرةِ بنِ الضًحّاك يقول: أخبرتني أم حكِيْم بنتُ اسِيْد عن

أُمها:

أن زوجها توفي، وكانت تشتكي عيْنيْها فتكتحل بالجِلاءِ- قال احمد

(يعني: ابن صالح): الصوابُ: بكُحْلِ الجِلاء-، فأرسلت مولاةً لها إلى أم

سلمة، فسألتها عن كحل الجِلاء؟ فقالت: لا تكتحلي به؛ إلا من أمرٍ لا

بُدّ منه؛ يشتد عليك، فتكتحِلِيْن بالليل، وتمسحينه بالنهار ثم قالت عند

ذلك أمُ سلمة:

دخل عليً رسولُ الله ﷺ حين توفي أبو سلمة، وقد جعلت على

عيني صبْرًا، فقال:

" ما هذا يا أم سلمة!؟ ".

فقلت: إنما هو صبْرٌ يا رسول الله! ليس فيه طِيْب. قال:

" إنه يشُبُّ الوجه؛ فلا تجعلينه إلا بالليل، وتنْزِعِيْنه بالنهار، ولا

تمتشطي بالطيب ولا بالحناء؛ فإنه خِضاب ".

قالت: قلت: بأي شيء أمتشط يا رسول الله! قال:

" بالسدْرِ؛ تُغلِّفِيْن به رأسكِ ".

ضعيف أبي داود - الأم · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ضعيف أبي داود - الأمج ٢ · ص ٢٥٤