تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدويدار الكبير يجتمع معه للفساد، وأن السلطان أيضا كذلك، بحيث أنه كان إذا ركب في القصبة يقول الناس: طاطي يكررونها، فسأل عن ذلك، فقيل إنهم يقولون: إن السلطان يفعل بك كذا وأنت على هيئة الراكع، كما يقال أنها عادته في إتيان الذكور ثم يأمرك بأن تنخفض له حتى في تلك الحالة.

وكان لما جاء ركب الحاج المغربي، قدم معهم ثلاث نسوة من زوجات أبي فارس، وأتوا بهدية من عند السلطان عثمان، سلطان تونس، تكون بأربعة آلاف دينار، ومعها متسفرة، فأخذت الهدية، ولم ينزلوا في بيت ولا أجري عليهم نفقة، ولا أرسل لهم شيء، ونهب الأجلاب من ركبهم على الهيئة التي يعملونها مع عوام مصر، فشكوا الى السلطان، فلم يأخذ لهم بيد، وكان الأجلاب يدخلون ركبهم بالخيول، فحاول بعضهم خادما من نسائهم المذكورات، فلاذ بالخيمة، وحاولوه فقطعت الخيل أطناب الخيمة، ووقعت على المرأة فكان خدامها يقيمونها، وتعاد تلك الفعلة حتى وقعت مرارا فلا قوة إلا بالله، اللهم أجرنا في مصيبتنا واعقبنا منها عقبى حسنة آمين.

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٣ · الصفحة ٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٣ · ص ٨٣