تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي يوم الخميس تاسع عشري هذا الشهر خلع على شرباش كرد أمير آخور بإمرة المجلس عن طوخ مازي؛ وذلك أنه وصل إلى حد لا يرجى، عن علة طويلة وخلع على يونس العلائي الذي يقال له: أخو السلطان بإمرة آخور عن شرباش.

وفي هذه السنة أو التي بعدها مات شبانه (بفتح المعجمة والباء الموحدة، وبعد الألف نون) ابن مشاق (فعال من المشق)، شيخ نصف جبل نابلس، وولي عنه المشيخة قريبه الشيخ خليل، فسر أهل الخير بموت شبانه؛ لأنه كان فاسقا، وأما خليل فإنه عفيف، دين، كريم، شجاع، وله فهم، ولديه فضيلة أتم الله له ما يريد من كل خير آمين.

سنة اثنين وستين وثمانمائة:

استهلت بالاثنين ، وكان ابن السلطان وكثير من أقاربه حاجين كما مضى، فتجهز صهره الأمير بردبك الدويدار الثاني في آخر يوم الأحد ثاني محرم الحرام منها للقاء زوجته خوند بدرية، وأمها خوند الكبرى زينب، وأخويها المقام الناصري محمد، والمقام الشهابي أحمد ولدي السلطان، واحتفل الأكابر بإرسال الإقامات والتقادم لهم إلى ينبع فما دونها بما يعسر وصفه.

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٢ · ص ٣٣١