تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والرفق من أميرهم، وأنه يمكث على المنهل بنفسه، حتى يتروى جميع الناس في رفق، وأنهم جلبت إليهم إلى نخل الأعناب والفواكه، والجمال وغيرها، والكل رخيص.

أول توت:

وفي هذا اليوم كان سلخ أيام النسيء القبطي، وكان أول توت أول السنة القبطية يوم الخميس أول ذي القعدة الحرام، سنة ثلاث وستين وثمانمائة.

ثم أتت كتب الحجاج أيضا كتبهم من العقبة بمثل ذلك يوم الأربعاء سابع ذي القعدة، وأخبرت أن الآتين بالكتب قالوا: إنا كنا في الذهاب مع الحجاج في ما ذكر من الرطوبة، وفي الإياب كدنا نموت من الحر.

وفي يوم الأربعاء سابع ذي القعدة، وهو سابع توت، نودي أن البحر زاد إصبعين فأوفى تسع عشرة ذراعا وإصبعا من عشرين، ثم نقص بعد ذلك نقصا فاحشا فقيل: إنه من عدم إصلاح الجسور، فلما فتح سد قناطر منجا لم يلق الماء أمامه منها ما يرده، فذهب إلى السباخ والبحر الملاح.

وفي يوم الخميس ثامن ذي القعدة ولي النجم القرمي الحنفي

إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٣ · الصفحة ٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إظهار العصر لأسرار أهل العصرج ٣ · ص ٧٩