أبو الخير النحاس يخدمه، فاختلف معه على بعض ما قبضه له، فشكاه إلى الظاهر، فوجده عارفا بالمرافعة وتفتيح أبواب الشر، فقربه فكان سبب رفعته عنده، ثم جرت لأبي العباس معه كوائن ومحن ذكر بعضها في هذا الكتاب، وكان شاع في بعض محن أبي العباس أنه مات قبل هذا في غزة منفيا، فنسأل الله الحماية من كل سوء.
موت الشرف ابن الخشاب:
وفي ليلة الاثنين مستهل شهر رمضان من السنة، بعد العشاء مات شرف الدين محمد بن صدر الدين أحمد بن العلامة بدر الدين إبراهيم بن الخشاب المخزومي الشافعي بسكنه من الظاهرية القديمة، تجاه المرستان المنصوري عن سبعين سنة، في مرض طويل
إظهار العصر لأسرار أهل العصر · الجزء ٣ · الصفحة ٦٣